ابن القاصح العذري البغدادي

129

سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي

وهذان عنه باختلاف ومعه في ال * بوار وفي القهّار حمزة قلّلا أمر رحمه اللّه بإمالة الكافرين المعرف باللام في حال كونه بالياء مع كافرين المنكر حال كونه كذلك أيضا لأبي عمرو والدوري عن الكسائي ودل عليه قوله فيما تقدم : أمل تدعى حميدا وقوله بيائه احترز به عن الذي بالواو ومن الذي ليس فيه ياء نحو الكافرون وكافرون وكافر وكافرة فإن ذلك يقرأ بالفتح ، وقوله : وهار أخبر أن المشار إليهم بالراء والميم والصاد والحاء والباء في قوله : روى مرو بخلف صد حلا بدار وهم والكسائي وابن ذكوان وشعبة وأبو عمرو وقالون أمالوا جرف هار بخلاف عن ابن ذكوان لأنه ذكر الخلاف بعد رمزه ، وقوله : بخلف أي عنه وجهان الفتح والإمالة ، وقوله : وجبارين والجار تمموا . أخبر أن المشار إليه بالتاء في قوله : تمموا وهو الدوري عن الكسائي أمال قَوْماً جَبَّارِينَ [ المائدة : 22 ] بالمائدة بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ [ الشعراء : 130 ] بالشعراء وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى [ النساء : 36 ] وَالْجارِ الْجُنُبِ [ النساء : 36 ] الموضعين بالنساء ، وقوله : وورش جميع الباب كان مقللا . أخبر أن جميع الباب كان ورش يقلله أي يقلل فتحته أي يقرؤه بين اللفظين فأراد بجميع الباب ما ذكره من قوله : وفي ألفات إلى هذا الموضع وهو ما وقعت فيه الألف قبل الراء المكسورة المتطرفة وبالكافرين وكافرين وهار وجبارين والجار . ثم أخبر أن عن ورش خلافا في جبارين والجار وإليهما الإشارة بقوله : وهذان عنه باختلاف لأن الهاء في عنه لورش أي وعن ورش في تقليل جبارين معا والجار كليهما وجهان : التقليل وبه قطع الداني في التيسير ، والفتح وهو من زيادات الشاطبية نقله ابن غلبون . ثم أخبر أن حمزة وافق ورشا على التقليل في البوار والقهار وقوله : روى معناه نقل . والصدى العطش ، وبدار من المبادرة : وإضجاع ذي راءين حجّ رواته * كالأبرار والتّقليل جادل فيصلا يريد بالإضجاع الإمالة الكبرى . أخبر أن إمالة ما اجتمع فيه راءان راء قبل الألف وراء بعدها مكسورة متطرفة كالأبرار والأشرار للمشار إليهما بالحاء والراء في قوله : حج رواته وهما أبو عمرو والكسائي ، ثم أخبر أن التقليل للمشار إليهما بالجيم والفاء في قوله : جادل فيصلا وهما ورش وحمزة والفيصل : القول الفصل : وإضجاع أنصاري تميم وسارعوا * نسارع والباري وبارئكم تلا وآذانهم طغيانهم ويسارعو * ن آذاننا عنه الجواري تمثّلا أخبر أن المشار إليه بالتاء في قوله : تميم ، وهو الدوري عن الكسائي قرأ بالإضجاع أي أمال مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ [ الصف : 14 ] ، [ آل عمران : 52 ] ، وسارعوا بها وبالحديد و نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ [ المؤمنون : 56 ] و الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ [ الحشر : 24 ] و فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ [ البقرة : 54 ] و عِنْدَ بارِئِكُمْ [ البقرة : 54 ] ، وآذانهم المجرورة ،